الثلاثاء، 26 أبريل 2016

توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التوعية الأمنية ضد خطر الشائعات .

طرح الباحث التساؤل التالي: ما مدى توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التوعية الأمنية ضد خطر الشائعات ؟
وقد حاول الحصول على إجابة دقيقة من خلال طرح التساؤل الأول على المجتمع باختيارها عينة للدراسة




أهم النتائج :

1 – إن الوقائع التي تشير إلى توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التوعية الأمنية ضد خطر الشائعات بدرجة مرتفعة جداً هي:رفع مستويات فهم أفراد المجتمع السعودي بما يحيط بهم من مخاطر وتهديدات داخلية وخارجية، والرد على الشائعات التي تصف السعوديين بالإرهاب والتطرف ، وإغلاق المواقع الإلكترونية المشبوهة التي تبث الشائعات .
2 – أن الإيجابيات المهمة جداً لتوظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التوعية الأمنية ضد خطر الشائعات هي:الوقوف بحزم ضد كل تيارات الإفساد الديني والاجتماعي والفكري التي يتعرض لها أفراد المجتمع السعودي ، والمحافظة على عقيدة المجتمع السعودي القائمة على الوسطية ، وتنمية الحس الأمني اللازم للرد على الشائعات ودحضها قبل استفحالها.
3 – أن المعوقات التي تحد من توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التوعية الأمنية ضد خطر الشائعات بدرجة مرتفعة جداً هي : لهفة مستخدم شبكات التواصل الاجتماعي في معرفة أي خبر مثير ، وسهولة تأثر بعض مستخدمي الشبكات بما ينشر من شائعات، وضعف الأنظمة واللوائح العقابية المطبقة ضد مروجي الشائعات.
4 – إن الوسائل التي تسهم في التغلب على معوقات توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في التوعية الأمنية ضد خطر الشائعات بدرجة مرتفعة جداً هي : تطوير المقررات الدراسية وتضمينها تحذيرات من مخاطر الشائعات، واستخدام الوسائل التقنية في رصد وتتبع مصادر ترويج الشائعات، واستضافة العلماء والمختصين لتبصير مستخدمي الشبكات بالمخاطر الدينية والاجتماعية والاقتصادية لنشر الشائعات.
أهم التوصيات :
1 – فرض رقابة على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، وحظر ما ينشر عبرها من شائعات.
2 – مضاعفة العقوبات على ترويج الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
3 -الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي في التنبيه بخطورة الشائعات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق