استطاع موقع التواصل
الاجتماعي "تويتر" أن يكون المنبر الأول للشائعات التي تجتاح الوطن
العربي يومياً، ليسقط المشاهير والسياسيين ضحايا لهذه الشائعات التي لا تعرف حداً
ولا نهاية.
فما بين الاشاعات التي
نشرت حول موت الأسد وأبو بكر البغدادي وغيرهم، كان "تويتر" منبراً لنشر
الفرح الكاذب بين الناس، إضافةً إلى الاشاعات التي طالت الفنانين والتي كانت تعنى
فيها الصحافة الصفراء ليصبح تويتر الناقل الأول لها.
لنتتبع سوياً بعض أكبر
هذه الشائعات التي انتشرت كالنار في الهشيم لتصبح لعنة تطال أصحابها على مر
الزمان :
كان لبشار الأسد الحصة الأكبر من الشائعات حول
مقتله، وكان آخرها منذ قرابة الشهر، عندما روّج عبر تويتر أن الرئيس تم قتله من
قبل أحد حراس أمنه، الغريب في الأمر أن هذه الشائعة كانت سنة 2013 إلا أنّ حسابات
تويتر أعادت نشر هذه الشائعة بشكلٍ كبير.
زعيم " داعش " له حصة وافرة من الاشاعات حول مقتله
تكررت عدة مرات وبأساليب مختلفة، وخاصةً بعد الضربات التي تلقتها "داعش"
شمالي العراق، إذاعة إيرانية قامت قبل شهر بنشر إشاعة إصابة البغدادي وتلقيه
العلاج في الجولان المحتل وذلك في مستشفى "إسرائيلي
خلال أزمة اختطاف
"داعش" للطيار الأردني، اطلقت العديد من الشائعات على تويتر، كان أهمها
وأكبرها، ما انتشر حول مبادلة ما بين المعتقلة في الأردن آنذاك "ساجدة"
الريشاوي" مع المختطفين من قبل "داعش" إلا أنه فور اعدام
"الكساسبة" قام الأردن باعدام الريشاوي.
بعد زيارة "كيم كارديشان" إلى القدس، تداول المغردون الاردنيون شائعة حول زيارة كيم إلى الأردن وبدأت حملات كبيرة تتجاذب أطراف الحديث عن زيارتها ومواقف الناس من قبل هذه الزيارة ووضع تصورات لزيارتها، إلا أنه بعد كل هذه التغريدات لم
تصل إلى المملكة
قبل وفاة الملك السعودي
عبد الله في يناير، كانت هناك عدة شائعات حول موته حتى أن صفحة "رحمة الله
على الملك السعودي" وصلت إلى مليون معجب، وقد زادت هذه الشائعات من اسعار
النفط في السعودية
كان للفنانة صباح الحظ
الأكبر من شائعات الوفاة، حيث تم "قتلها" عبر تويتر عشرات المرات أهمها
في 2011 عندما أعلن موقع لبناني أنها اصيبت بأزمة قلبية حادة وطلبت من أولادها
القدوم ليحضروا جنازتها، هذه الشائعات منعت الناس من تصديق خبر وفاتها الحقيقي






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق